ثقافة القتل
فى الإسلام
1 – للإسلام مرحلتين متناقضتين :
ففى بداية الإسلام - فى مدينة "مكة" – كان محمد يتحدث
عن السلام وعن عدم فرض الإيمان بأنه نبى
بالقوة . + ولكن بعد إنتقال محمد إلى مدينة "المدينة" وتشكيله مجموعة
مسلحة (عصابة) ، ألغى كل مسالمة وجعل شريعته هى القتل لفرض الإيمان بأنه نبى :
فمثلاً :{ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ
قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغي} البقرة 256. هذه من الآيات المنسوخة!!!!! فقد
قال النيسابوري في كتابه الناسخ والمنسوخ : أنها الآية السابعة والعشرون بحسب
تسلسل المنسوخ في آيات سورة البقرة ، نسختها آية السيف (التوبة5 : فَإقْتُلُوا
الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ). راجع الناسخ
والمنسوخ للنيسابوري ص 96 -97.
وكذلك قال النيسابوري بخصوص سورة
العنكبوت : فيها من المنسوخ آية واحدة ، وهى : (ولا تجادلوا اهل الكتاب إلاَّ
بالتي هي أحسن ، إلاَّ الذين ظلموا منهم ، وقولوا آمنا بالذي انزل إلينا وانزل
إليكم) 46. نسختها آية سورة التوبة 29. : (وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا
باليوم الأخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا
الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون). راجع المصدر السابق ص 255.
++ وبالمثل ، فإن الآيتين : (قُلْ يا
أهل الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا
نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا) ال عمران 64. و :) إدع إلى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم
بالتي هي احسن) النحل 125 ، هما منسوختان ، نسختهما آية السيف (سورة التوبة 5).
راجع المصدر السابق ص 210.
فآيات المسالمة كلها
منسوخة (أى ملغاة) ، قال النيسابوري في
كتابه الناسخ والمنسوخ عن "آية السيف" - التوبة 5 - : هي آخر ما انزل من
القرآن ، وهي : "الآية الناسخة" ، لأنها نسخت من القرآن مائة آية
وأربعاً وعشرين آية . راجع المصدر السابق ص 284.
2 – من آيات القتل لفرض
الإيمان :
1-- قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ
سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ (38) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ
الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ (39) --- سورة الأنفال 38 و 39
2-- وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ
سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ
اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (89) – سورة النساء 89
3 – من سورة التوبة ((( سورة
التوبة تُسمى سورة براءة ، لأن محمد قال فيها أن الله ومحمد يتبرأون من عهد محمد السابق
مع المشركين :" اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ، فَإِنْ
تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ
مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا
الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا
وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى
مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انْسَلَخَ
الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ "
– سورة التوبة أو براءة 3 -5 – إذ كان
محمد قد قطع عهداً مع غير المؤمنين به ، ثم لما إشتدت قوته نقض عهده فى هذه السورة
وأمهلهم أربعة شهور ، ثم بعد ذلك يقتلهم حيثما وجدهم ، إن لم يؤمنوا به ، راجع
تفسير الطبرى – سورة براءة –للآيات من 1 إلى 5 )))
++ ومعنى : ( فإن تبتم ) ، هو :" إن آمنتم." -- تفسير الطبرى – سورة
التوبة – صفحة 131و 132 16470 -
3-- من سورة التوبة : فَإِذَا
انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ
وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ
فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا
سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) – سورة التوبة 5
4-- من سورة التوبة : ( وَإِنْ
نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ
فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ
يَنْتَهُونَ ) التوبة:12.
+ وقال القرطبي في التفسير8/206 :
كلمة الكفر تعنى سب النبي والطعن في الإسلام
+ قال ابن كثير في التفسير 2/352: ومن
هنا أخذ قتل من سب الرسول ، أو من طعن في دين الإسلام أو ذكره بنقص.
+ وقال إبن حزم : كل من آذى رسول الله
فهو كافر مرتد ولابد أن يُقتل -- المحلى لابن حزم 12/438.
+ وقال الإمام أحمد بن حنبل : من شتم
النبي أو ينتقصه ـ مسلماً كان أو كافراً ـ فعليه القتل وأرى أنه يُقتل ولا يستتاب.
5-- من سورة التوبة : قَاتِلُوا
الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا
يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ
مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ
صَاغِرُونَ (29) – سورة التوبة 29
6-- من سورة التوبة : إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ
اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا
فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا
يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)
سورة التوبة 36
3 --- التطبيقات الإسلامية لشريعة القتل بهدف نشر الدين
والرد على المعترضين :-
1--
قتل كعب بن الأشرف ، وهو الشاعر الذى تحدى
محمد فى جودة الشعر ، فأرسل إليه محمد شخصين يتظاهران بأنهما يطلبان منه معونة
للتخلص من تبعيتهما لمحمد ، فإستضافهما فى بيته ، ولما إنفردا به قطعا رأسه
ووضعاها فى سلة ، فلما خرجا إحتفل بهما محمد بالتكبير : الله أكبر (صحيح البخاري 5
: 115 ، باب قتل كعب بن الاَشرف -- و أحكام القرآن لابن العربي المالكي 2: 1257.
--والصارم المسلول على شاتم الرسول لابن تيمية ص70 -71) .
2 -- – قتل مَنْ وصف
قتل كعب إبن الأشرف بأنه كان غدراً : فضرب على إبن أبى طالب عنقه
3 –
قتل اليهودي أبو رافع ابن ابي حقيق ، لأنه أنكر النبوة على محمد ، فأرسل
إليه شخصاً ، تسلل إليه فى بيته ، وقتله وهو نائم بين أطفاله (صحيح البخاري:
4039.)
قال ابن حجر: ”وفي هذا الحديث من
الفوائد: جواز اغتيال المشرك الذي بلغته الدعوة وأصر، وقَتْل من أعان على رسول
الله بيده أو ماله أو لسانه فتح الباري 7/345. كما أخرجه البخاري في كتاب الجهاد
"باب قتل النائم المشرك".
4 – قتل الذى
قال على الرسول وصحابته : "ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء
أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء" ، بالرغم من أنه إعتذر
عن ذلك بشدة وقال بأنه كان يقول ذلك أثناء السفر فى الصحراء كنوع من اللعب لقطع
عناء الطريق (الصارم المسلول في شاتم الرسول 31 -- وأبو بكر الجصاص في كتابه"
أحكام القرآن" 4/ 348 -- وتفسير القرطبي 8/199)
5 --++ إغتيال اليهودية التى كانت تسب
محمد : فخنقها رجل من أتباع محمد ، وأحلَّ محمد دمها (الصارم المسلول في شاتم
الرسول لابن تيميه ص61)
6 – إغتيال الشاعرة العصماء بنت مروان
، وهى نائمة بين أطفالها ، لأنها كانت تسب
محمد (الصارم المسلول في شاتم الرسول لابن تيميه ص 41)
7 – إغتيال الشاعر العجوز "أبو
عفك" اليهودي ، وعمره 120 عاماً ، لأنه قال شعراً يعيب فيه على محمد ، فقتله
أحد أتباع محمد وهو نائم على سريره (الصارم المسلول في شاتم الرسول لابن تيميه ص
105-106 )
8 -- ++ إغتيال التاجر ابن سنينة
اليهودي : قال محمد : من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه ، فوثب محيصة بن مسعود على
إبن سنية رجل من تجار يهود كان يلابسهم ويبايعهم ، فقتله .( روى بإسناده عن محيصة)
9 -- ++ إغتيال أم قرفة العجوز ،
شقوها نصفين : ربطوا بين رجليها حبلا ثم ربطوها بين جملين وأطلقوهما ، فإنشقت
نصفين ، وهي عجوز كبيرة (سيرة ابن هشام 4/ 1417)
No comments:
Post a Comment